ثقافة بقلم عبد السلام بن عامر: "كفى كذبا... زياد الهاني لم يتحدّ لا قيس سعيد.. ولا القضاء العسكري!"
نشر في 02 نوفمبر 2021 (11:11)
بقلم: عبد السلام بن عامر
كذب ومازال يكذب من يقول إن إيقاف الصحفي عامر عياد لم يكن سببه إلقاءه لقصيد أحمد مطر "مساءلة" حين يتحجج بأن زياد الهاني عبّر عن تضامنه مع زميله بإعادة قراءة نفس القصيد ومع ذلك لم يتم إيقافه.
وكذب كذلك في الشق المقابل ومازال يكذب من يقول إن إيقاف عامر عياد بسبب إلقاء ذلك القصيد كان ظلما وعدوانا والدليل أنه لم يتم إيقاف زياد الهاني حين تعمد إلقاء نفس "مساءلة" أحمد مطر..
أولئك وهؤلاء لم يكذبوا فقط ومازالوا يكذبون، بل هم غالطوا ومازالوا يغالطون الرأي العام والدليل هو التالي:
عامر عياد ألقى القصيد كما كتبه صاحبه بما فيه المقطع التالي:
"قلت ما دمت إذن لست إلـهًا
أو أبًا
أو حاكما منتخبَا
أو مالكًا
أو دائنًا
فلماذا لم تزل يـــا ابـــن الـــكـــذا تركبنا؟"
أما زياد الهاني فقد قرأ نفس المقطع محوّرا هكذا:
"قلت ما دمت إذن لست إلـها
أو أبًا
أو حاكما منتخبَا
أو مالكا
أو دائنا
فلماذا تُــــــصِــــــرّ أن تركبنا؟"
لاحظوا جيدا أن الهاني عوّض "لم تزل يا ابن الكذا" (أي يا ابن الـ.........) العبارة القبيحة بـكلمة واحدة لا أكثر لا علاقة لها بالقبح وهي "تـُــصِـــرّ". وهو ما يفسّر عدم مقاضاة زياد الهاني إذا كان الإيقاف فعلا كان بسبب ذلك القصيد...